بسم الله الرحمن الرحيم
اليوم اعرض بعض الفرص للبيع بسعر الانتاج اطلب ما تريد
صابون مبيض
يعمل على تفتيح لون البشره في ثلاثة ايام و تنظيفها و تلطيف البشره (يصنع خصيصا حسب نوع البشره حسب الطلب)
و المزيد
و ادوات تحكم في البيت بالريموت كنترول
تحكم في كامل بيتك بالريموت كنترول ... اضف جوا من الرومنسيه و العصريه على البيت و انت تطفئ الاناره او تفتح المسجله بالريموت هل نسيت يوما ان تطفى جهازا بعد ان خرجت من البيت او بعد ان استقريت في فراشك ؟؟!! هل تمنيت لو ان المفتاح كان بجانبك ؟؟!! الان اصبح بالتأكيد حلمك بين يديك
والمزيد
ريموت الكمبيوتر
للتحكم الكامل باجهزه الكمبيوتر عن بعد بدون الحاجه الى الاتصال بالشبكه العنكبوتيه تكم كامل باداء الكمبيوتر الان تستطيع ان تغلق برنامجا او ترفع الصوت و تخفضه عن بعد كانك تتعامل مع التلفاز و انت تشاهد فيلمك المفضل
و المزيد
منشط للذاكره
لمده ست ساعات متواصله (الامريكي اللي في السوق غالي و بيشتغل نص ساعه بس و بعشر الكفاءه كمان)
و المزيد
اضافات للعطور للجنسين
(أقوى من المنتج في السوق بـ64 ضعف و بثمن السعر كما انه امن تماما للمتزوجين فقط )
و المزيد
مانع و مزيل لرائحع العرق
مستمر المدى لمده طويله جدا كما انه مبيض للاماكن الحساسه التي لايصلح معها المبيض للبشره
الحساسه
و بالطبع المزيد و المزيد
فقط اتصل بي على الرقم
002-0119195597
او على البريد الالكتروني
redtornado2006@yahoo.com
اسعارنا رمزيييييييييه جدا و في متناول الجميييع
الإيجابي والسلبي
والسلبي يفكر في المشكلة
والسلبي لا تنضب أعذاره
والسلبي يتوقع المساعدة من الآخرين
والسلبي يرى مشكلة في كل حل
والسلبي الحل ممكن لكنة صعب
والسلبي لايرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه
والسلبي لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها
والسلبي أخدع الناس قبل أن يخدعوك
والسلبي يرى في العمل ألم
والسلبي ينظر إلى الماضي ويتطلع إلى ما هو مستحيل
والسلبي يقول ما يختار
والسلبي يناقش بضعف وبلغة فظة
والسلبي يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم
والسلبي تصنعه الأحداث
http://netayman.jeeran.com/
ملحوظة // في حالة عدم رضا صاحب المدونة بنشر الموضوع في مدونتي ما في مشكلة ممكن أحذفه بس طبعا على عيني
البعض نحبهم
لكن لا نقترب منهم... فهم في البعد أحلى وهم في البعد أرقى... وهم في البعد أغلى
و البعض نحبهم
ونسعى كي نقترب منهم ونتقاسم تفاصيل الحياة معهم ويؤلمنا الابتعاد عنهم ويصعب علينا تصور الحياة حين تخلو منهم
و البعض نحبهم
ونتمنى أن نعيش حكاية جميله معهم ونفتعل الصدف لكي نلتقي بهم ونختلق الأسباب كي نراهم ونعيش في الخيال أكثر من الواقع معهم
و البعض نحبهم
لكن بيننا وبين أنفسنا فقط فنصمت برغم ألم الصمت فلا نجاهر بحبهم حتى لهم لان العوائق كثيرة والعواقب مخيفه ومن الأفضل لنا ولهم أن تبقى الأبواب بيننا وبينهم مغلقه
و البعض نحبهم
فنملأ الأرض بحبهم ونحدث الدنيا عنهم ونثرثر بهم في كل الأوقات ونحتاج إلى وجودهم ....كالماء ....والهواء ونختنق في غيابهم أو الابتعاد عنهم
و البعض نحبهم
لأننا لا نجد سواهم وحاجتنا إلى الحب تدفعنا نحوهم فالأيام تمضي والعمر ينقضي والزمن لا يقف ويرعبنا بأن نبقى بلا رفيق
و البعض نحبهم
لان مثلهم لا يستحق سوى الحب ولا نملك أمامهم سوى أن نحب
فنتعلم منهم أشياء جميله ونرمم معهم أشياء كثيرةونعيدطلاءالحياة من جديد ونسعى صادقين كي نمنحهم بعض السعادة
و البعض نحبهم
ملحوظة // في حالة عدم رضا صاحب المدونة بنشر الموضوع في مدونتي ما في مشكلة ممكن أحذفه بس طبعا على عيني
في عمر 4 أعوام أبي هو الأفضل في عمر 6 أعوام أبي يعرف كل الناس في عمر 10 أعوام أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق في عمر 12عاماً أبي كان لطيف عندما كنت صغيراً في عمر 14 عاما أبي بدأ يكون حساس جداً في عمر 16 عاما أبي لا يمكن أن يتماشى مع العصر الحالي في عمر 18 عاما أبي ومع مرور كل يوم كأنه أكثر جنوناً في عمر 20 عاما من الصعب جدا أن أسامح أبي، أستغرب كيف أمي قدرت أن تتحمله في عمر 25 عاما أبي يعترض على كل موضوع في عمر 30 عاما من الصعب علي جدا أن أتحكم في أبني، أنا كنت أرتعب من أبي لما كنت شاب في عمر 40 عاماً أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط، ولابد أن أفعل نفس الشيء في عمر 45 عاما أنا محتار، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعاً في عمر 50 عاما أبي تكبد العناء الكبير لأجل أن يربينا ويحافظ علينا، وأنا غير قادر على التحكم في أطفالي الثلاثة في عمر 55 عاما أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا، أبي كان مميزا ولطيفاً في عمر 60 عاما أبي هو الأفضل سبحان الله .. جميع ما سبق احتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام. للأهمية : أحسن علاقتك ومعاملتك مع والديك قبل أن يفوت الأوان ولا تتنبه إلا بعد أن ترى أطفالك يعاملونك مثلما كنت تعامل والديك ، والدينا لا يحتاجون منا سوى الحب والاحترام وأن يحسوا بأننا صالحون بإذن الله تعالى.
ملحوظة // في حالة عدم رضا صاحب المدونة بنشر الموضوع في مدونتي ما في مشكلة ممكن أحذفه بس طبعا على عيني
في عيني نور غريب وقوي جدا
أستغربت النور ده كله جي منين
واندهشت لما لقيت الساعه بتشاور على 3 صباحا
وأن مصباح الأوده مطفي
طيب النور ده كله جي منين
وانفزعت لما لقيت نص ايدي جو الحيطه
شديتها بسرعه
خرجت
وانا ببصلها بكل اندهاش
رجعتها تانى لقيتها دخلت جوه الحيطه
استغربت ايه اللى بيحصلي ده
وسمعت صوت ضحك
بصيت نحيته
لقيت اخويا نايم جمبي
ولقيته بيحلم
بيحلم انه راكب عربيه اخر موديل
وانه رايح حفلة كبيره قوي
لناس اغنيه قوي
وانه لابس اغلى واشيك لبس
عشان يكون احلى واحد فى الحفلة
وكان بيضحك وفرحان
ابتسمت
بعدين اتفزعت من اللى بيحصل
وقمت من على السرير
وجريت على اودة امي وابي
قعدت اصحى فى امي واطبطب عليها
وانديها بس هى مش بتستجيب
قعدت انديها كتير واطبطب كتير
ولقيتها فجأه قامت
كانت مخضوضه قوي
وبتبص يمين وشمال
قولتلها يا ماما انت مش شيفانى
لقيتها مش بترد
ولا بتبصلي
قعدت انادى
ماما
ماما
كانت حاطة ايدها على قلبها
وبتقول بسم الله الرحمن الرحيم
لقيتها بتطبطب على بابا وبتصحيه
ولما قام
قالت له قوم نطمن على الاولاد
-ده وقته
قالتله معلش قلبي مش مطمن
في حاجه غريبه
وانا واقف مستغرب
قعدت اقولها يا ماما
انا اهو يا ماما
انت مش شيفانى
ياماما
قامت ومشيت
حاولت امسك هدومها لكن الهدوم مش بتتمسك
جريت وقفت قدمها
عدت من جوايا
ملقتش غير انى امشي وراها
وبابا كان وريا
محاولتش ابصله
عشان ما يتجاهلنيش برده
ودخلت امى الاوده وفتحت النور
مكنش عندى فرق لأن الدنيا كانت منورة اصلا
انفزعت لما لقيتنى نايم على السرير
وقعدت ابص لجسمى وايدى وانا مستغرب
انا ازاي بقيت اتنين
انا مين
ومين اللى نايم على السرير ده ان مكنش انا
وقطع استغرابي
جملة بابا
"استريحتى يا ستى اهم نايمين اهو "
لكن هي قالتله معلش
انا عاوزه أطمن على محمد
ولقيتهى بتقرب مني
قصدى من الشخص اللى نايم مكانى
وبتطبطب عليه
كانت بتقوله يامحمد
لكن هو مش بيرد
وكانت بتطبط بشويش
وبدأت تهزه جامد
جريت عليها
وقلتلها يا ماما انا اهو
رودي عليا
لكن صوتها كان بيزيد خوف وكان بيعلى
كانت بتنادي
محمد
محمد
وفجأة صرخت ولقيت الصرخة بتوجعنى قوي
كانها بتضربنى
بكيت
وقلتلها ما تصرخيش
وهى بتقول محمد
وبابا جري علي وحط ايده على وشى وصرخ وبكى
وحسيت بالوجع تانى
محمد
مش بيرد
والبكاء بيزيد وانا مش عارف اعمل ايه
صحي اخويا على الصوت وهو بيسال في ايه
ماما صرخت
اخوك مات يا احمد
مات
وانا بقولها ببكائي لأ والله
ياماما
انا هو شوفيني شوفينى
انت مش سمعاني
لكن ما فيش امل
بصيت للسما وقلت يارب ايه اللى بيحصل ده
لكن ما لقتش سقف
وشفت ناس
ولما شوفتهم مشيوا
وحسيت بطعنه غريبه
وحجات بتقطعنى بصيت لأحمد لقيته بيصرخ
قلتله اسكت انت بتعذبني
لكنه كان بيزيد فى الصراخ
وماما بتبكي فى حضن بابا
والنحيب بيزيد
وقفت قدمهم عاجز
ومزهول
رفعت راسي تانى
وقلت يارب
ايه اللى بيحصل يارب
فى ايه
وسمعت صوت من كل حته
كان جي من بعيد
ركزت معاه
لقيته بيعلا
وبيزيد
كأنه قرآن
أيوا قرآن
والصوت بدأ يقوى
يقوى قوي
هزنى من شدته
كان بيقول
لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا
وفى زهول الصوت
لقيت ايدين بتطبق عليا
اتنين شكلهم مش من البشر
بيقوليلى تعالى
قلتهم انتم مين
وعاوزين منى ايه
شدونى
صرخت
سيبونى
ما تخدونيش من اهلى
اهلى فكرنى مت
قالولى ما انت مت فعلا
قلتلهم ازاي
ما انا شايف اهو وبتكلم وحاسس بكل حاجه
ابتسموا وقالوا
عجيب امركم يا بشر كلكم فاكرين ان الموت نهايه الحياة
وما تعرفوش ان حياتكم موت
وحلم طويل هتصحو منه على اليوم ده
على العالم ده
سألتهم انا فين وانتو واخدنى على فين
قالولي احنا حراسك لحد القبر
اتفزعت
قبر ايه
انتوا هتدخلونى القبر
ردو
كل انسان لازم يدخل القبر
- بس انا عمرى ما دخلت القبر
- ده مكتوب على كل البشر
- طول عمرى كنت بكره الكلمه دي
مبحبش اسمعها بستعيذ بالله منها بحاول انسها
مكنتش بقدر اتخيل نفسي فى المكان الصعب ده
سألتهم بخوفي
هتسيبونى
قالولي مع عملك
- طيب وعملى ده كويس
سكتم
ولقيت واحد بيصرخ وبيبكي وواحد تانى سعيد قوي
وكل واحد فيهم واقف معاه اتنين بردة زى اللى معايا
سألتهم ده بيبكى ليه
قالوا
ده عارف مصيره
طول عمرة كان من اهل الضلال
قلت
يعنى رايح النار
واللي بيضحك ده رايح الجنه
طيب انا
رايح على فين
قولولي
ردو عليا
هما كانو عارفين هما ايه فى الدنيا
ودلوقتى عارفين هما فين فى الاخره
وانت عشت طول عمرك
تايه
متردد
شويه تمشي صح وشويه تمشي غلط
شويه تتوب وترجع تعصي تاني
ما كنتش واضح
هتفضل بردة انهاردة تايه مش عارف حاجه
اتفزعت وقلت
ايه
يعنى ايه
انا رايح النار
قالولى رحمة ربنا واسعه
ولسة الرحلة طويلة
بصيت وريا لقيت عمي
وابويا واخويا
ماشين وراهم امي واهلي
بيبكوا
شايلين صندوق
جريت عليهم
ناديت
محدش بيرد
ناديت على امى
قلتلها يا امى ما تبكيش
ادعيلى
ناديت على بابا
قلته يا بابا
خلى بالك من امى واخويا
ناديت على احمد
قلتله يا احمد خلى بالك من نفسك
دي رخيصة قوي
صدقنى مش هتنفعك
ناديتهم كلهم
بس كانو مشغولين بالبكاء
ومحدش سامعنى
مكنتش بتمنى حاجه فى اللحظة دي
الا انهم يسمعونى
وشدنى الملكين
ونزلونى القبر
ونيمونى فوق الجسد
عشان اشوف ابويا وهو بيرمى التراب عليا بنفسه
علشان اشوفهم وهما بيودعونى
وخوفى عليهم
انهم مش حاسين باللى انا حاسه
وحسدى ليهم انهم لسة فى الدنيا
بس للأسف
كنت ببكى وهما بيبكوا
كنت خايف عليهم من الدنيا قوى
واتمنى لو اصرخ ولو يسمعونى
وخرجم كلهم
وقفلوا الباب
والنور تحول سواد
ملحوظة // في حالة عدم رضا صاحب المدونة بنشر الموضوع في مدونتي ما في مشكلة ممكن أحذفه بس طبعا على عيني
المـــــــاء والـــــــــــزهــــر معا.......من زهر لحــــــــظ المقــــل
وأنت يــــــــــــــا سيـــــد لي ....... وسيــــــدي ومـــــــولى لي
فكـــــــم فـــــكــــم تيــــمني........ غــــزيل عقيــــقـــــــــــــلي
قطـــــفتـــــه من وجنــــــــــةٍ ....... مـــــن لثـــــــم ورد الخجــل
فقـــــــــــــــــــال لا لا لا لا لا ....... وقــــــــــد غـــــــدا مهـــرول
من فعل هـــــــذا الــــــــرجل ........ والخــــــــــــوذ مــــالت طرباً
فــــــــولـــــــولت و ولـــولت ...... ولي ولي يا ويـــــــــــــــــــل لي
فــــــــقلـــــت لا تــــولــــولي ....... وبيــــني اللــــــــؤلـــــــؤ لــي
قالت لـــــــــه حـــــــــين كذا ..... انهـــــــض وجــــــــــد بالنقــل
وفـــــــتيــــــــة سقــــــونني ...... قهيــــــــوة كالعـــــــــــسل لي
شمـــــــــمتها بأنـــــــــفــــــي ....... أزكى مــــــــن القــــــرنفــل
في وسط بستــــــــــان حلي ....... بالزهر والـــــــــســــرور لــي
والعــــــــود دن دن دنــا لي ........ والطبل طبطب طب لــــــــــي
طــــب طبطب طــــب طبطب .........طب طبطب طبطب لــــــــــي
والسقف سق سق سق لي ........ والرقص قد طــــــاب لــــــــي
شوى شــــوى وشــــــاهش ........ على حمــــــــــار أهــــــــــزل
يمــــشي عــــــلى ثــــــلاثــة ....... كمشيـــــــة العــــــــــرنجــل
والنـاس ترجـــــــم جمــــلي ....... في الســـــــوق بـالقـــلقـــلل
والكـــل كعــــــــكع كعكـــــع ....... خلـــــفي ومـــــــــــن حويللي
لكـــن مشيت هـــــاربــــــــاً ....... مــــــن خــــــــشية مبجــــل
يـــــــأمــــــــر لي بخــــلــعة ........ حمـــــــــــراء كالدم دملــي
أجــــــــــر فيــــــــــها ماشياً ........ مبـــــــــغــــــــدداً للــــــذيل
أنـــــــــــا الأديب الألمــــــعي ....... من حـــي أرض الموصـل
نظـــــــمت قطـعاً زخرفـــــــت ........ يعجز عنــــــها الأدب لي
أقــــــــــول في مطــــــلعـــها........ صـــــوت صفـــــير البلبل
ملحوظة // في حالة عدم رضا صاحب المدونة بنشر الموضوع في مدونتي ما في مشكلة ممكن أحذفه بس طبعا على عيني
وبقى على هذه الحالة كل يوم يشترى كتاب
وفجأه ..........
وقالتلها:
أغرب قصة حب ..... بجد مؤثرة جداً
شاب بأول عمره ..
عرف أنه مريض وفاضل عليه أقل من شهر حتى يودع الحياه
أًصيب بحالة إحباط ويأس وصار كل يوم يتمشى
ويجول بشوارع المدينة ..
مايحكى مع حدا
رأسه بالأرض
وعيونة غرقانين بدموع
ينتظر حتى تغيب الشمس ويرجع على غرفتة
يعد الثوانى حتى يطلع فجر جديد
وبيوم من الايام
كان مارق قدام مكتبة
لمح صبية بتبيع الكتب انعجب فيها
وصار قلبو يدق بسرعة
دخل المكتبة نقى كتاب وقرب لعندها ليحكى معها ويدفع حق الكتاب
ولما وصل لعندها
أتصبر
ماعادت الكلمات تطلع من فمه
عيونه بعيونها
مدهوش
مسحوربابتسامتها
دفع حق الكتاب وفل
حس إن الفرحة رجعت لقلبه
وراح على البيت
ناطر يطلع يوم جديد حتى يرجع على المكتبة
وباليوم التانى رجع راح واخد كتاب تانى وقرب لحدها
وكمان مره
حس بجمالها سيطر عليه
وماقدر حتى يقولها
مرحبا
وغادر المكتبـــة
حتى صارت الخزانة مليانه كتب
من دون حتى
مايقراهم
وكل يوم كان بيتمنى انوا يقدر يحكيها
ويقول لها قد أية هو بيحبها
قبل مايودع الحياة
________
ومرقت الايام
لاحظت ها الصبية انوا ها الشاب ماعاد يمرق على المكتبة
فسالت عنوا
وعرفت وين بيته
وراحت لعندوا
دقت على الباب
فتحتلها امه
لابسة اسود
والحزن بعيونها
ركضت الصبية وغمرتها
قدرنا مانكون سوا
لو فتح ولو مرة
كتاب من ها الكتب
كان عرف قد اية بحبوا
بكل كلمة كتبتها
وقد اية كنت حابة نقعد سوا
وأقوله بحبك
وحياتى بدونك ما بتسوى
ليه ؟؟؟
ليه...؟؟؟
ليه اللى بنحبهم مابيكونوا الينا ..؟؟؟
,,,ليه ؟؟
منقووووول
من
http://ttotti10.jeeran.com/ttott10/
ملحوظة // في حالة عدم رضا صاحب المدونة بنشر الموضوع في مدونتي ما في مشكلة ممكن أحذفه بس طبعا على عيني
فسرح بخياله للحظة ولم يستطع التوصل لجائزة مناسبة وكالعادة طلب منها أن تقرر هي ما تشاء وهو سينفذ كل رغباتها ، فقد اعتاد منذ زواجهما أن يترك لها مهمة التفكير في تلك الأشياء على أن يتولى هو التنفيذ ، لأن طبيعة عمله التي تعتمد على الأرقام لم تمهله فرصة التفكير فيما هو خارج ساعات عمله
استعدت بعد العصر وارتدت ملابس رياضية تناسب المباراة ، وذهبت لحجرتهما تناديه ، فتعلل بالارهاق فتعللت بأنوثتها ، راوغها بذكائه فراوغته بدلالها ثم أطبقت يديها على يديه وجذبته خارج الحجرة
مشى بتكاسل معها ، وخرجا للحديقة ، وبسرعة أحضرت أربعة أحجار ووضعت حدود المرمى له ولها ، في أول الحديقة وفي آخرها .
شمرت عن ساعديها ووضعت الكرة في منتصف المسافة بينهما ، ونادت بصوت ناعم : ابدأااااااا
وركلت الكرة فطاحت بعيدا عن حدود الملعب الذي رسمته بقدمها ، فوقع على الأرض من شدة الضحك ، بينما ذهبت هي لاحضار الكرة ، وقالت له : سأفوز عليك
قال : يسعدني هذا
قالت : هيا العب إذن
أحضر الكرة وركلها بينما كانت هي قد اتخذت موضع الدفاع عن مرماها ، سدد ضربة قوية نحو مرماها فتلقتها بيديها شاعرة بالزهو
كان يضحك ويتعامل مع الموقف بهدوء تام يفتقر للاهتمام
و بينما هو على هذه الحال ، سددت هي ضربة قوية دخلت مرماه وأحرزت هدفا فيه ، فتهللت أساريرها وانفرجت شفاهها عن بسمة عريضة ثم اتخذت مكانها بسرعة نحو المرمى .
أحضر الكرة وقال لها : الفوز بالمباراة سهلا بالنسبة لي ولكني لم أهتم أصلا بالنتيجة
قالت : هكذا تعلل موقفك ؟
أثارته كلمتها فقال : سنرى حالا
ووضع الكرة في المنتصف وقبل أن يسدد الضربة أقبلت عليه و قالت له : حبيبي
نظر لها ، فضربت الكرة وأدخلتها مرماه
وضحكت كثيرا ، فقال : ليس هذا عدلا
فقالت : خذ بثأرك إذن
قال : ثأري في الفوز وليس التعادل
قالت : اثنان للاشئ ، نتيجة ترضيني
قال : انظري ماذا سأفعل
قالت : في مباراة قادمة إن شاء الله أما أنا فتسعدني النتيجة
قال : أتنسحبين ؟؟
قالت : أنا الفائزة فكيف أنسحب ؟
قال : إذن أكملي
قالت : موافقة
وذهب ليضع الكرة مرة ثالثة في المنتصف ، وبينما هو منحنيا قالت بصوت عال : آه
فنظر نحوها مفزوعا فوجدها تبتسم وقد جلست على الأرض
فأقبل نحوها
قالت : انتهت المبارة الآن ، هل تعلم بم فوزت عليك ؟
قال : نعم
قالت : بم ؟؟
قال : بـــ " بسمة و حبيبي وآه "
قالت مبتسمة : هذه الحقيقة
قال : أنتىِ الفائزة ، وقد اتفقنا على جائزة ، تدللي .
قالت : لقد لعبت المباراة من أجل هذه الكلمة
ثم مسحت على رأسه وقالت : لا أريد إلا رضاك .
تبسم وقال : كلي فداك
نهضا من على الأرض واتجها للمنزل وتعلو وجهيهما إبتسامة رضا وحب
اسلوب حكيم جدا جعلت من زوجها ينصاع لاوامراها واخذت منه ماتريد وبرضاه
استبدلت اسلوب الصراخ والتعصب بالبسمه والدلع
فما الضرر لو فعلن جميع النساء مثلها؟؟؟
قال لها ألا تلاحظين أن الكون ذكر؟
فقالت له بلى لاحظت أن الكينونة أنثي...
قال لها الم تدركي بان النور ذكر؟
فقالت بل أدركت أن الشمس أنثي...!
قال لها اوليس الكرم ذكر؟
فقالت نعم ولكن الكرامة أنثي!
قال لها ألا يعجبك أن الشعر ذكر؟
فقالت له وأعجبني أكثر أن المشاعر أنثي!
قال لها هل تعلمين أن العلم ذكر؟
فقالت له إنني اعرف أن المعرفة أنثي!
فاخذ نفسا عميقا
وهو مغمض عينيه ثم
عاد ونظر إليها بصمت للحظات
وبعد ذلك
قال لها سمعت احدهم يقول أن الخيانة أنثي.
فقالت له ورأيت احدهم يكتب أن الغدر ذكر.
قال لها ولكنهم يقولون أن الخديعة أنثي.
فقالت له بل هن يقلن أن الكذب ذكر.
قال لها هناك من أكد لي أن الحماقة أنثي.
فقالت له وهنا من اثبت لي أن الغباء ذكر.
قال لها أظن أن الجريمة أنثي.
فقالت له وأنا اجزم أن الإثم ذكر.
قال لها أنا تعلمت أن البشاعة أنثي.
فقالت له وأنا أدركت أن القبح ذكر.
تنحنح ثم اخذ كاس الماء
فشربه كله دفعه واحده
أما هي فخافت عند
إمساكه بالكأس مما جعلها
تبتسم ما أن رأته يشرب
وعندما رآها تبتسم له
قال لها يبدو انك محقه فالطبيعة أنثي.
فقالت له وأنت قد أصبت فالجمال ذكر.
قال لها لا بل السعادة أنثي.
فقالت له ربما ولكن الحب ذكر.
قال لها وأنا اعترف بان التضحية أنثي.
فقالت له وأنا اقر بان الصفح ذكر.
قال لها ولكنني على ثقة بان الدنيا أنثي.
فقالت له وأنا على يقين بان القلب ذكر.
ولازال الجدل قائما
ولازالت الفتنة نائمة
وسيبقي الحوار مستمرا طالما أن....
السؤال ذكر
والإجابة أنثي
حكمة اليوم :/
من رأى منكم إعوجاجا مني بدي ألعن اللي خلفه
من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي ؟ امتلاك الجبن يشعرك بالسعادة في بعض الأحيان ، كان هيم وهاو يقومان باصطحاب أصدقائهما ليروا أكوم الجبن المخزنة لديهما في محطة الجبن " ج " ، ويشيران إليهما بفخر قائلين : " ياله من جبن رائع ، أليس رائعاً ؟ " وكانا يتقاسمان الجبن في بعض الأحيان مع أصدقائهما ، وفي أحيان أخرى لا يقومان بذلك . كلما كانت قطعة الجبن هامة بالنسبة لك ؛ فأنت في حاجة إلى الاحتفاظ بها رغم ما تواجهه من صعاب . في اليوم التالي غادر هيم و هاو منزليهما عائدين إلى محطة الجبن " ج " مرة أخرى ، حيث كانا لا يزالان يتوقعان أن يعثرا على قطعتهما من الجبن . وبعد ذلك اشرأب هاو بعنقه وحدق بنظره في المتاهة ، وفكر في كيفية أنه أدخل نفسه في هذه المحطة الخالية من الجبن . ماذا تفعل إذا لم تكن خائفاً ؟؟ و أخذ يفكر في هذه العبارة . اشتم رائحة قطعة الجبن من حين لآخر حتى تعرف متى يصيبها العطب . و بعد مرور فترة بدت طويلة لم يعثر فيها على قطعة الجبن ، وجد هاو نفسه أخيراً أمام محطة جبن بدت مبشرة بالخير ، وحين دلف إلى داخلها، أصيبة بخيبة أمل كبير؛ حيث أنها كانت خاوية . إن السير في اتجاه جديد يجعلك تعثر على المزيد من الجبن تطلع هاو إلى الممر المظلم، وأدرك ما اصابه من خوف، ترىمن الذي ينتظره في الطريق، هل سيكون خالياً؟ أو سيكون محفوظاً في المخاطر؟ وبدأ خياله الجامح يصور كله كل الهواجس المفزعة حتى تملكه الذعر الشديد . عندما تتحرك متجاوزاً شعورك بالخوف ، ستشعر بالحرية أدرك أنه وقع أسيراً لهواجسه ن وعندما تحرك في اتجاه جديد ، حرر نفسه من القيد . عندما تخيلت نفسي وأنا استمتع بالجبن الجديد ، حتى قبل أن أعثر عليه ، وجدت طريقي إليه . حدّث هاو نفسه قائلاً : " لماذا لم أفعل هذا من قبل ؟ " كلما أسرعت بالتخلص من الجبن القديم ، عثرت على الجبن الجديد . وبعد فترة نجح هاو في العودة إلى محطة الجبن " ج " ووجد عندها هيم ، وعرض على هيم تناول بعض قطع الجبن الجديدة ، لكن الأخير رفض العرض . من الأسلم أن تبحث في المتاهة ، من ان تبقى دون جبن . أدرك هاو ما ، كما أدرك من قبل ، أن ما تخشاه لن يكون بنفس القتامة التي يصورها لك عقلك ، وأن الخوف الذي تتركه يسيطر على عقلك هو أخطر بكثير من الوضع القائم بالفعل . إن المعتقدات البالية لا ترشدك إلى جبن جديد . لم يعثر هاو على أي جبن بعد ، لكن كل ما كان يشغل تفكيره وهو يعدو في ممرات المتاهة هو ما تعلمه حتى الآن . و أدرك هاو أنه كان سيصبح في حالة أفضل الآن لو أنه استوعب التغيير في محطة الجبن ج بسرعة ودون تلكؤ ، وساعتها كان سيشعر بالقوة تدب في جسده وروحه ، ويستمر في التحدي حتى يعثر على الجبن الجديد ، بل كان في إمكانه العثور عليه بالفعل لو أنه توقع التغيير ، بدلاً من إضاعة وقته في مقاومته ، بعد أن حدث بالفعل . والآن فقد طوى هاو صفحة الماضي ، وبدأ يتطلع إلى المستقبل . أيقن هاو إلى أي مدى قد وصل منذ أن كان برفقة هيم في محطة الجبن ج ، ولكنه أدرك أنه من السهل أن يعود إلى ما كان عليه لو أفرط في الراحة ، فقام كل يوم بتفقد الجبن في محطة الجبن ن ؛ كي يطمئن إلى مخزون الجبن فيها ، وكان على استعدادليفعل أي شيء كي لايفاجأ بأي تغيير لم يضعه في الحسبان . يتحرك مع الجبن و يستمتع بذلك ! !
قصة وراءها قصة
بقلم د. كينيث بلانشارد
---------------------------------------
ذات مرة ، ومنذ وقت بعيد في أرض بعيدة ، كان هناك أربع شخصيات صغيرة تجري داخل متاهة بحثاً عن قطعة جبن تطعمها ؛ لتحيا حياة سعيدة .
وكان منها فأران اسمهما " سنيف " و " سكورى " ، واثنان قزمان يماثلان في حجمهما حجم الفأرين ، ولكن تصرفاتهما كانت تشابه كثيراً تصرفات البشر اليوم ، واسماهما " هيم " و " هاو " .
وبفضل حجميهما الصغير كان من السهل عدم ملاحظة ما كان يقوم به هؤلاء الأربعة ، ولكن إذا نظرت إليهما عن كثب ، يمكنك أن تكتشف أكثر الأشياء إثارة للدهشة .
وكان الأشخاص الأربعة يقضون كل يوم وقتاً داخل المتاهة باحثين عن الجبن .
وكان الفأران سنيف و سكورى ــ وهما لا يملكان سوى أسنان قارضة وغريزة قوية ــ يبحثان عن قطعة الجبن اللذيذة التي أحباها كما هو حال جميع الفئران .
أما القزمان ــ هيم وهاو فقد استخدما عقلسهما مع الاستعانة بالعديد من المعتقدات من أجل البحث عن نوع مختلف تماماً من الجبن مميز عن غيره ، وكانا يعتقدان أنه سيجعلهما يشعران بالسعادة والنجاح.
وعلى الرغم من أن هناك اختلافاً بين الفأرين والقزمين ، إلا أنهم جميعاً يشتركون في شيء ما : أن كلاً منهم يقوم كل صباح مرتدياً بدلة العدو وحذاء الجري ، تاركين منازلهم الصغيرة ؛ حيث يبدؤون السباق داخل المتاهة باحثين عن الجبن المفضل لديهم .
كانت المتاهة عبارة ممرات وحجرات يحتوي بعضها على جبن لذيذ ، ولكن كان بها أركان مظلمة وممرات مسودة لا تؤدي إلى شيء ، وكان من السهل أن يضل أي شخص فيها .
وبرغم ذلك ، فمن يجد طريقه داخل هذه المتاهة ، يجد ما يجعله يستمتع بحياة أفضل .
استخدم الفأران ــ سنيف و سكورى ــ طريقة المحاولة و الخطأ البسيطة وغير المجدية للبحث عن قطعة الجبن ، فقد كانا يدخلان أحد الممرات ، و إذا وجداه فارغاً تركاه وانتقلا إلى غيره .
وكان سنيف يشم الجبن باستخدام أنفه الكبير ، وبناءً عليه يحدد الاتجاه الخطأ ، وكثيراً ما ارتطما بالجدران .
وعلى الرغم من ذلك ، فقد استخدم القزمان ــ هيم وهاو ــ طريقة مختلفة تعتمد على قدرتهما على التفكير والتعلم من خبراتهما الماضية ، ولكن كانا في بعض الأحيان يرتبكان بسبب معتقداتهما وعواطفهما .
أخيراً ، اكتشف الجميع ما كانوا يبحثون عنه ، ووجد كل منهم ذات يوم نوع الجبن المفضل لديه في أحد الممرات في " محطة الجبن ج " .
وبعد ذلك تعودت الشخصيات الأربع كل صباح على ارتداء ملابسها والتوجه إلى محطة الجبن " ج" ولم ينقضِِِِِِِِِِِِِ ِ وقت طويل حتى تعود كل منها على هذا الروتين في الوصول إلى قطعة الجبن .
استمر كل من سنيف و سكورى في الاستيقاظ مبكراً كل يوم و الدخول في سباق خلال المتاهة ، وعادة ما كانا يتبعان نفس الطريق .
وحال وصولهما إلى وجهتهما يتخلص الفأران من حذاء العدو ، ويقومان بربط حذائيهما حول رقبتيهما ، حيث يسهل عليهما الوصول إليهما سريعاً عندما يحتاجانهما مرة أخرى ، ثم يستمتعان بالجبن .
وفي البداية ، كان كل من هيم و هاو يقومان بالتسابق تجاه محطة الجبن " ج " كل صباح ليستمتعا بالطعم اللذيذ لقطعة الجبن التي طال انتظارها .
ولكن بعد فترة ، اتبع القزمان روتيناً مختلفاً .
كان هيم و هاو يستيقظان كل يوم في وقت متأخر ، ويرتديان ملابسهما في بطء ، ويمشيان إلى محطة الجبن " ج " ؛ فقد عرفا مكان الجبن الآن ، وكيف يذهبان إليه .
لم يكن لديهما فكرة عن مصدر الجبن أو من الذي يضعه في مكانه و إنما افتضا وجوده هناك .
و بمجرد وصول هيم و هاو إلى محطة الجبن " ج " كل صباح ، يستقران ويشعران بأنهما في منزلهما ، ويقومان بتعليق ملابسهما وخلع حذائيهما ، وارتداء خفيهما ، وكانا يشعران بالارتياح والاطمئنان في ذلك الوقت ؛ لأنهما وجدا الجبن .
قال هيم " ما أعظم هذا ؛ فها هنا جبن يكفينا مدى الحياة " وشعر القزمان بسعادة غامرة وبنجاح باهر ، واعتقدا أنهما الآن يعيشان في أمان .
لم يمض ِ وقت طويل حتى اعتبر هيم و هاو الجبن الذي وجداه في محطة الجبن " ج " خاصاً بهما . لقد كان بمثابة مخزن الجبن الذي انتقلا في النهاية إلى الإقامة بالقرب منه ، ورسخا نوعاً من الحياة الاجتماعية حوله .
وليشعرا بأنهما في منزلهما ، قاما بتزيين الجدران ببعض الأقاويل ، حتى إنهما قاما برسم صور للجبن لرسم الابتسامة على وجهيهما ، ومن هذه الأقاويل :
وكان هيم يردد " غننا نستحق هذا الجبن ، فقد تعين علينا العمل بالتأكيد لوقت طويل وبجد حتى نحصل عليه " ثم يلتقط قطعة طازجة ويلتهمها .
وبعد ذلك ، يستسلم هيم للنعاس كعادته .
فقد كانا يعودان كل يوم إلى منزلهما ممتليء المعدة بالجبن ، ويعودان كل صباح بثقة تامة في الحصول على المزيد .
واستمر ذلك لفترة من الزمن .
وبعد مرور بعض الوقت ، تحولت ثقة هيم و هاو إلى تكبر وغطرسة ، وسرعان ما أصبحا واثقين جداً لدرجة أنهما لم يلاحظا ما كان يحدث .
وبمرور الوقت ، استمر سنيف و سكورى في طريقتهما ، فقد كانا يصلان مبكرين كل يوم ويشمان محطة الجبن " ج " ويهولان حولها ويتحسسان المنطقة ؛ ليريا ما غذا كان قد حدث ثمة تغير عن الأمس ، ثم يجلسان و يقضمان الجبن .
وذات صباح ، وصلا إلى محطة الجبن " ج " ليكتشفا عدم وجود الجبن .
لم يندهشا لذلك ؛ حيث إنهما لاحظا ان مورد الجبن كان يتناقص كل يوم ، وكانا مستعدين لذلك المصير الحتمي ، وكانا يعرفان غريزياص ما سيقومان به .
نظرا لبعضهما البعض ، وخلعا نعليهما اللذين كانا قد أحكما ربطهما في عنقيهما و أعادا ارتداءهما وأحكما الرباط .
ولم يغاليا في تحليل ما حدث ن ولم يكونا مكبدين بالمعتقدات المعقدة .
فبالنسبة للفأرين كان كل من المشكلة و الحل بسيطاً ، حيث تغير الموقف في محطة الجبن " ج " ؛ لذا فقد قرر سنيف و سكورى أن يتغيرا .
نظر كلاهما إلى المتاهة ، ورفع ينيف أنفه واشتم ، ثم أشار برأسه إلى سكورى الذي انطلق مهرولاً خلال المتاهة ، بينما تبعه سنيف بأقصى سرعة يتحملها .
وانطلقا سريعاً بحثاً عن جبن جديد .
وفي وقت متأخر من نفس اليوم ، وصل هيم و هاو إلى محطة الجبن " ج " لم يكونا يعيران للتغيرات الطفيفة التي كانت تحدث كل يوم اهتماماً ؛ لذا فقد اعتبرا وجود الجبن هناك أمراً مسلماً به .
ولم يكونا مهيئين لما وجدا .
صاح هيم : " ماذا ! ألا يوجد جبن ؟ " . واستمر في صياحه : " ألا يوجد جبن ؟ ألا يوجد جبن ؟ " وكأنه عندما يصيح بصوت عالٍ سيأتي شخص ما ويعيد لهما الجبن .
و أخذ يصرخ قائلاً : " من الذي حرَك قطعة الجبن الخاصة بي ؟ "
و أخيراً ، وضع يديه على فخذيه واحمرَ وجهه وصاح بأعلى صوته : " ليس هذا من العدل ! " .
وكل ما فعله هاو هو أنه حرك رأسه في حالة من عدم التصديق ؛ فلقد اعتمد هو الآخر على وجود الجبن في محطة الجبن " ج " . وتوقف في مكانه لوقت طويل في حالة من الذهول من هول الصدمة؛ فلم يكن مستعداً لهذا .
كان هيم يصرخ ببعض الكلمات ، ولم يكن هاو بحاجة إلى سماع ما يقوله هيم ؛ فلم يكن يرغب في التعامل مع ما واجهه ؛ ولذا فقد أطاح بكل شيء .
لم يكن تصرف القزمين لائقاً أو منتجاً ، ولكنه كان مفهوماً .
فالعثور على الجبن لم يكن بالأمر اليسير ، وكان يتطلب عملاً من جانب القزمين أعظم من مجرد الحصول على كم كاف من الجبن كل يوم .
فالعثور على الجبن كان بالنسبة للقزمين هو السبيل الذي اعتقد أنه هو كل ما يحتاجانه للوصول إلى السعادة ، حيث كان ما يرونه عن مدى أهمية الجبن لهما يقف عند طعمه اللذيذ .
فلأحدهما ، كان العثور على الجبن مجرد شيء مادي ، أما الآخر فقد كان يعني له الاستمتاع بصحة جيدة أو الوصول إلى الإحساس بوجوده.
بالنسبة لهاو ، كان الجبن يعني مجرد الإحساس بالأمان والشعور بأنه ذات يوم سينعم ببناء أسرة سعيدة مع العيش في كوخ يملؤه الدفء .
اما هيم فالجبن عنده أصبح يعني الإحساس بالمسؤولية تجاه الىخرين ، مع امتلاك منزل كبير على أحد المرتفعات .
ونظراً لان للجبن اهمية خاصة عندهما ، فقد أمضى كلاهما وقتاً طويلاً في محارولة اتخاذ قرار بشأن ما يتعين عليهما فعله تجاه ما حدث .
كل ما كانا يفكران في فعله هو التحديق في محطة الجبن " ج " الخالية من الجبن ليتيقنا من حقيقة اختفاء الجبن .
وبينما تحرك سنيف و سكورى سريعاً ،استمر هيم و هاو في الثرثرة و التلعثم .
وصاحا و هذيا بالحديث عن الظلم نتيجة لما حدث ، وبدأ الشعور بالكآبة يسيطر على هو . ما الخطب ، وما عساه يحدث إذا لم يكن هناك جبن بالغد ؟ فقد خطط لمستقبله على أساس وجود الجبن .
لم يصدق القزمان ما حدث . كيف أمكن لهذا أن يحدث ؟ لم يحذرنا أحد ، لم يكن ذلك صحيحاً ، لم تكن هذه هي الطريقة التي يفترض أن تسير بها مجريات الأمور .
وعاد هيم و هاو إلى منزلهما في هذه الليلة جائعين ، مثبطى الهمة ، ولكن قبل المغادرة كتب هاو على الجدار :
لم يتغير الموقف ، ولم يعد هناك وجود للجبن ، ولم يعرف القزمان كيف يتصرفان حيال ما حدث ووقفا متجمدي الحركة مثل تمثالين صامتين .
أغمض هاو عينيه بقدر المستطاع ووضع يديه على أذنيه . وتمنى لو توقف الزمن ؛ فلم يكن يرغب في معرفة أن مورد الجبن يتضاءل تدريجياً . لقد كان مؤمناً بأنها تحكت فجأة .
قام هيم يتحليل الموقف مرات و مرات ، و أخيراً سيطر عقله المعقد المكتظ بالأفكار الضخمة على ما حدث ، وتساءل : " لماذا قاموا بذلك تجاهي ؟ ، ما الذي يحدث حقاً هنا ؟ " .
وفي النهاية فتح هاو عينيه ، ونظر حوله قائلاً : " بمناسبة ما حدث أين سنيف و سكورى ؟ هل تعتقد أنهما يعرفان شيئاً غير ما نعرف ؟ " .
قال هيم : " ما هو الشيء الذي قد يعرفانه ؟ " .
واستطرد هيم قائلاً : " ما هما إلا مجرد فأرين صغيرين ، ولا يقومان بشيء سوى الاستجابة لما يحدث حولهما ، أما نحن فبشر ونتميز عنهما . يجب أن تكون لدينا القدرة على تفسير ما حدث ، وعلاوة على ذلك ، نستحق نصيباً أفضل .
ما كان ينبغي أن يحدث ذلك لنا ، وحتى إذا حدث ، فيجب على اللأقل أن ننعم بشيء من الربح و المكسب " .
و طرح هذا التساؤل : " لمَ لم يتعين أن نجني ربحاً ؟ " .
أجاب هيم : " لأننا ملتزمان " .
و أراد هاو أن يعرف " ملتزمان تجاه أي شيء ؟ "
" إننا ملتزمان تجاه تجاه جنبنا "
تساءل هاو : " لمَ ؟ " .
قال هيم : " لأننا لم نتسبب في هذهخ المشكلة ، بل تسبب فيها شخص آخر ، و يتعين القيام بأي شيء للخروج من هذا الموقف "
و اقترح هاو : " ربما يتعين علينا أن نكف عن تحليل الموقف بصورة مبالغ فيها ، دعنا ندخل المتاهة ولنبحث عن جبن جديد "
قال هيم : " يا إلهي بل سوف أتطرق إلى أعماق هذا الأمر "
وبينما كان يحاول كل من هيم و هاو اتخاذ قرار بشأن تصرفهما حيال ما حدث ، كان سنيف و سكورى قد تغلبا بالفعل على ما حدث و مضيا في طريقهما ، ودخلا المتاهة مارين بجميع ممراتها من أعلى غلى أسفل باحثين عن الجبن في كل محطة جبن يمكن أن يجداها .
و لم يفكرا في أي شيء سوى الحصول على قطعة جبن جديدة .
لم يجدا أي شيء لبعض الوقت حتى ذهبا أخيراً إلى أحد الأماكن بالمتاهة حيث لم يذهبا إليه أبداً : هذا هو محطة الجبن " ن " .
وصرخا مبتهجين ، لقد وجدا ما كانا يبحثان عنه ، مورد كبير للجبن الجديد .
لم يصدقا ناظريهما ، لقد كان أكبر مخزن للجبن يمكن لهما كفأرين رؤيته .
و في ذات الوقت ، كان هيم و هاو لا يزالان في محطة الجبن " ج " يقيمان الموقف و كانا يعانيان من آثار غياب الجبن ، وأصيبا بالإحباط و الغضب ، و بدأ في تبادل عبارات اللوم على ماحدث .
و من لحظة لأخرى كان هاو يفكر في صديقيه الفأرين سنيف و سكورى وستساءل عما إذا كانا قد توصلا إلى أي جبن ، و اعتقد بأنهما يمران بوقت عصيب ، و انهما يعانيان من بعض التشكك و عدم اليقين في تخبطهما داخل المتاهة . ولكنه عرف كذلك أنه كان من الرجح أن يستمر هذا الحال معهما للحظات قليلة .
و كان هاو يتخيل في بعض الأحيان أن سنيف و سكورى قد وجدا جبناً جديداً و أنهما يستمتعان به ، وفكر في مدى روعة دخوله في نوع من المغامرة داخل المتاهة بغية العثور على جبن جديد طازج طازج ، بل كاد يصل في تخيله إلى حد شعورره بطعم هذا الجبن الطازج .
و كلما كان هاو يرى هذه الصورة في مخيلته ( أي أنه وجد جبناً جديداً و أنه يستمتع به ) أكثر وضوحاً ، كان يزيد تخيله لنفسه وهو يغادر محطة الجبن " ج "
و فجأة صاح قائلاً: " فلنذهب بعيداً عن هنا " .
أجاب هيم سريعاً : "كلاَّ، إنني أحب هذا المكان وأشعر فيه بالراحة، وهذا هو ما أعرفه بالإضافة إلى أن المحيط الخارجي محفوظ بالمخاطر " .
رد هاو قائلاً "كلاَّ الأمر ليس كذلك، لقد جرينا من قبل في أماكن عدة داخل المتاهة ويمكننا القيام بذلك مرة أخرى "
قال هيم: لقد أصبحت عجوزاً جداً للدرجة التي لا أقوى فيها على فعل ذلك، وأخشى ألا أكون راغباً في أن أظل الطريق، وتظهر سذاجتى، أترغب أنت في ذلك ؟"
عند هذه المرحلة، عاد شعور الخوف من الفشل ليسيطر على هاو، وتلاشى أمله في العثور على
جبن جديد .
لذا استمر القزمان في عمل نفس الشيء كل يوم؛ يذهبان إلى محطة الجبن "ج"، دون العثور على شيء، ثم يعودان إلى منزليهما محملين بالمخاوف والقلق والإحباط .
حاولا إنكار ما يحدث لهما ولمنهما عانيا من صعوبة في الحصول على قسط وافر من النوم . وضاعت قوتهما في اليوم التالي ، و أصبحا سريعي الغضب .
لم يعد منزلهما المكان الدافيء كما كان ذات مرة ، وعانيا من صعوبة في النوم ورؤية الكوابيس ليلاً والتي تتعلق بعدم عثورهما على أي جبن .
إلا أن هيم وهاو ظلا يعاودان نفس الشيء بالذهاب إلى محطة الجبن " ج " والانتظار هناك كل يوم .
قال هيم : " إنك تعرف أنه إذا ما عملنا بجد أكثر مما نحن عليه ، ستجد أنه لا شيء قد تغير بالفعل فربما تكون قطعة الجبن قريبة من هنا ، وربما يكونون قد أخفوها وحسب خلف الجدار " .
وفي اليوم التالي ، عاد هيم و هاو حاملين أدواتهما . أمسك هيم بالإزميل ( المنحت ) بينما استمر هاو في الطرق باستخدام المطرقة ، حتى أحدثا ثقباً في جدار محطة الجبن " ج " واسترقا البصر ولكن دون جدوى ، فليس هناك جبن .
و أصيبا بخيبة أمل ، ولكنهما أصبحا مؤمنين بقدرتهما على حل المشكلة ؛ لذا أصبحا يبدآن عملهما في وقت مبكرو يستمران لوقت أطول و يعملان بجد أكثر . و لكن بعد مرور بعض الوقت ، كل ما توصلا إليه هو إحداث ثقب كبير في الجدار .
أخذ هاو في إدراك الفارق بين النشاط و الإنتاجية .
قال هيم : " ربما يتعين علينا مجرد الجلوس هنا و انتظار ما قد يحدث . إن عاجلاً أم آجلاً يتعين عليهم ان يعيدوا الجبن " .
أراد هاو أن يؤمن بذلك ، لذا كان يعود غلى المنزل كل يوم ليحصل على قسط من الراحة ثم يعود على مضض مع هيم إلى محطة الجبن " ج " ولكن الجبن لم يظهر أبداً .
و بمرور الوقت أصبح القزمان ضعيفين نتيجة الشعور بالجوع والضغط ، وسيطر التعب و الإرهاق على هاو من مجرد الانتظار حتى يتحسن وضعهما ، و بدا في رؤية حقيقة أنه كلما استمرا طويلاً دون الجبن ، لأصبح وضعهما أكثر سوءاً .
و كان هاو يعرف أنهما قد فقدا كل أمل .
و أخيراً ، بدأ هاو ذات يوم في السخرية من نفسه قائلاً : " هاو انظر إليَ ، فإنني أقوم بنفس الشيء كل يوم مرات و مرات و أتعجب من سبب بقاء الحال على ما هو عليه دون تحسن ، إن لم يكن الأمر يدعو للسخرية فقد يكون مدعاة للمرح " .
لم يكن هاو يرحب بفكرة الجري خلال المتاهة مرة أخرى ؛ لأنه يعرف أنهما سيضلان الطريق وليس لديهما أية فكرة عن مكان وجود الجبن . ولكن كان يتعين عليه الضحك على غبائه عندما أدرك سبب خوفه من القيام بذلك .
و سأله هيم : " أين وضعنا رداء العدو و أحذية الجري " . و أمضيا وقتاً طويلاً حتى وجدا هذه الأشياء ، لأنهما أهملا كل كل شيء طرحاه جانباً عندما عثرا على الجبن في محطة الجبن " ج " ، معتقدين أنهما لن يكونا بحاجة إلى الحذاء والرداء مرة أخرى .
و عندما رأى هيم صديقه يرتدي رداء العدو ، قال : " إنك لن تعاود التخبط داخل المتاهة حقاً ، ألبس كذلك ؟ لم لا تنتظر هنا حتى يعاودا وضع الجبن ؟ "
قال هاو : " لأنك لا تستوعب الموقف ، أنا لم أكن أرغب في رؤيتها أيضاً ، لكنني الآن أدرك أنهم لن يضعوا الجبن القديم مرة ثانية ، لقد كان هذا جبن البارحة ، لقد حان الوقت للبحث عن جبن جديد " .
لكن هيم تساءل : " لكن ماذا لو لم يكن هناك جبن بالخارج ؟ أو حتى إذا كان هناك ، ماذا لو لم نجده؟"
قال هاو : " لست أدري " ، وتساءل هاو محاولاً الإجابة على تلك الأسئلة مراراً و تكراراً ، ثم بدأ يشعر بالخوف الذي أقعده عن الحركة من قبل يتسلل إلى نفسه من جديد .
ثم فكر هاو في العثور على جبن جديد و ما يصاحبه من أحداث طيبة ، فاستجمع رباطة جأشه .
قال هاو : " في بعض الحيان تتغير الأشياء و لا تعود لطبيعتها أبداً و يبدو أننا نمر بشيء مشابه . هذه هي الحياة يا هيم ! فالحياة تسير ، ولابد أن نسير نحن أيضاً " .
ونظر هاو إلى رفيقه الحزين و حاول غقناعه ، لكن خوف هيم تحول إلى غضب عارم منعه من الإنصات لهاو .
ولم يقصد أن يكون وقحاً مع صديقه ، لكنه لم يمنع نفسه من السخرية على حماقتهما .
و بينما استعد هاو للرحيل ، بدأ يشعر بالنشاط فقد علم أنه طالما سخر من نفسه ، فسوف يعاود المسير دون أن ينظر وراء ظهره .
وصاح هاو معلناً : " لقد حان وقت المتاهة ! "
لكن هيم لم يضحك ولم يستجب لهاو .
و التقط هاو قطعة حجر صغيرة حادة ونحت بها على الجدار فكرة عظيمة لهيم كي يتأملها ، وكما اعتاد هاو ، فقد رسم صورة لقطعة جبن حول العبارة ، وتمنى أن يساعد هيم على أن يبتسم ، و ان يخفف من همومه ، و ان يبدأ البحث عن الجبن الجديد ، لكن هيم لم يفعل شيئاً من ذلك .
و كتب هاو في عبارته قائلاً :
إذا لم تتغير ؛ فمن الممكن أن تفنى .
لقد ظن أنه لايوجد أي جبن في المتاهة أو ربما لن يجده ، وهذه الظنون المخيفة كانت تشل حركته .
و ابتسم هاو ؛ فهو يعرف أن ( هيم ) كان يتساءل في نفسه : " من الذي حرك قطعتي من الجبن ؟ " وتساءل ( هاو ) : " ولماذا لا أنهض و أتحرك مع قطعة الجن حالاً ؟ .
و عندما بدأ في السير داخل المتاهة نظر ( هاو ) للخلف حيث المكان الذي جاء منه فشعر بالرغبة في العودة إليه ، وشعر وكأن شيئاً يدفعه إلى مكانه المألوف ، على الرغم من أنه لم يجد أي جبن لبعض الوقت .
أصبح ( هاو ) أكثر قلقاً ، وتساءل عما إذا كان يريد أن يدخل المتاهة .
وكتب مقولة على الحائط في مستوى رؤيته، وحدق فيها أمامه، ودقق النظر فيها لبعض الوقت:
إنه يعرف أن قليلاً من الخوف قد يكون مفيداً أحياناً ، و عندما تكون خائفاً فإن الأشياء تتحول للأسوأ إذا لم تفعل شيئاً ، لذا فهو يحثك على التصرف ، ولكنه يكون ضاراص عندما تكون في حالة شديدة من الخوف ، إذ غن هذا يقيدك عن فعل أي شيء .
ونظر عن يمينه إلى الجزء الذي لم يمر به في المتاهة وشعر بالخوف .
وبعد ذلك أخذ نفساً عميقاً ، واتجه نحو اليمين داخل المتاهة واندفع ببطء إلى المجهول .
وبينما كان يحاول أن يجد طريقه ، شعر هاو في البداية بالقلق لأنه ربما انتظر وقتاً طويلاً في محطة الجبن " ج " ــ ولم يتناول أي نوع من الجبن لمدة طويلة مما جعله يشعر بالضعف ، وقد ظل على هذا فترة طويلة مما زاد آلام هذه الرحلة الشاقة داخل المتاهة ، وقرر بأنه إذا سنحت له الفرصة مرة ثانية سوف يتكيف مع التغيير ، وهذا يجعل التعامل مع الأمور أكثر سهولة .
وعندئذ ابتسم هاو ابتسامة خفيفة ، وفكر في أنه " في التأني السلامة " وفي أثناء الأيام التالية : وجد بعضاً من الجبن القليل هنا وهناك ولكنه لم يستمر في ذلك طويلاً ، وتمنى أن يجد جبناً كافياً ليعود ببعض منه إلى هيم لكي يشجعه على الدخول في المتاهة .
ولكن لم يشعر هاو بالثقة الالكافية حتى الآن ، وكان عليه أن يعترف بأنه وجد ذلك مربكاً ومرهقاً في المتاهة ؛ حيث بدت الشياء كلها أمامه وقد تغيرت منذ الفترة الأخيرة التي كان فيها خارج المتاهة .
وعندما كان يعتقد أنه يتقدم في طريقه كان يجد نفسه تائهاً في الدهاليز ، وبدا تقدمه وكأنه يسير خطوتين للأمام وخطوة للخلف ، وكان هذا تحدياً ولكن كان عليه أن يعترف بأن الرجوع للخلف في المتاهة والمطاردة من أجل الجبن لم يكن تقريباً بنفس الدرجة من السوء التي كان يخشاها .
ومع مرور الوقت بدأ و شعر بالدهشة والتساؤل عما إذا كان واقعياً أن يجد قطعة الجبن الجديدة ، وتساءل " هاو " عمّا إذا كان يبالغ في تطلعاته ، وابتسم بعد ذلك ، و أدرك أنه ليس لديه ما يسوغ حلمه في هذا الوقت .
وحين شعر بالإحباط يتسرب إلى نفسه ذكّر نفسه بأن ما كان يعتقد أنه غير مريح ، هو في الواقع أفضل من البقاء في مكان ليس به جبن .
فكان يسعى للتحكم في تصرفاته أكثر من السماح لحدوث أي شيء ، وبعد ذلك ذكّر نفسه بأنه إذا كان سنيف و سكورى قد استطاعا التحرك والاستمرار في سعيهما ؛ فمن الممكن له أن يفعل ذلك .
وعندما أعاد هاو التفكير في الأمور أدرك أن قطعة الجبن التي وجدها في المحطة " ج " لم تختف بين العشية وضحاها كما اعتقد من قبل . إن حجم الجبن كان يصغر شيئاً فشيئاً ، وما تيقى منه أصبح قديماً ولم يعد لها مذاق جديد .
بل ربما بدأت طبقة من العفن تظهر عليه ، على الرغم من أنه لم يلاحظ ذلك ، ولذلك كان عليه أن يعترف أنه لو أراد ذلك ربما أمكنه فهم ما يحدث ولكنه لم يرد .
و أدرك هاو الآن أن التغيير ربما لم يكن ليمثل له مفاجأة لو كان قد شاهد ما كان يحدث طوال الوقت وتوقع هذا التغيير ، وربما كان هذا ما قام به كل من سنيف و سكورى .
وتوقف لأخذ قسط من الراحة ، وكتب على حائط المتاهة :
وحدَّث هاو نفسه قائلاً: "لقد راودنى هذا الشعور بالخواء كثير من قبل". وشعر باليأس قد أطبق عليه. وبدأ هاو يفقد طاقته الجسية، وكان على يقين أنه قد ضل الطريق وأنه هالك لا محالة، وفكّر في أن ينعطف ويعود أدراجه إلى محطة الجبن ج. فلو وصل هناك، ولا يزال هيم موجوداً، فلن يكون وحيداً على الأقل، ثم سأل نفسه مجدداً: "ماذا كنت أفعل لو لم أكن خائفاً؟".
لقد كان يخشى أكثر من أي شيء آخر أن يعترف حتى لنفسه بذلك . فلم يكن دائماً على يقين من الشيء الذي يسبب له شعوراً بالخوف، لكنه الآن ، وفي حالته الهزيلة تلك، أدرك أنه خائفاً؛ لانه لا يريد أن يستمر وحيداً، ولم يعرف هاو بأنه كان يجري؛ لأن أفكاراً مخيفة أثقلت رأسه .
وتساءل هاو عما إذا كان هيم قد تحرك مجدداً أم أنه لم يبرح مكانه بسبب مخاوفه، ثم استرجع في مخيلته الأوقات التي شعر فيها بأنه في أوج نشاطه داخل المتاهة .
هذه الأوقات هي التي كان يتحرك فيها هاو ولا يتوقف عند أي شيء.
وكتب هاو على الحائط، وكان يعلم أن هذه الكتابة ليست تذكيراً بمروره من هذا المكان، بقدر ما هي تذكير له شخصيا :
ثم سخر من نفسه، فقد أدرك أن هواجسه هذه تزيد الطين بلة، ثم فعل ما كان سيفعله لو لم يكن خائفاً ، واصل المسيره لكن في اتجاه جديد .
وعندما بدأ يجري في اتجاه الممر المظلم، أخذ يبتسم، ولم يدك هاو عندئذٍ أنه وجد غذاء روحه، فقد ألقى بالهموم خلف ظهره، وبدأ يثق فيما ينتظره من مصير،على الرغم من أنه لم يعرف ماذا سيكون.
واندهش هاو، إذا بدأ يستمتع بالأمر أكثر فأكثر، وأخذ يتساءل:"ترى ما الذي يجعلني أشعر بهذه السعادة ؟" " ليس لدي جبن، وال أعرف إلى أين أنا ذاهب ".
وقبل أن يمضي وقت طويل، اكتشف سبب شعورة بتلك السعادة ، وتوقف كي يكتب على الحائط
مره أخرى :
الآن ، و الآن فقط ، بدأ يشعر أن نسيماً بارداً أخذ يهب على ذلك الجزء من المتاهة . التقط أنفاساً عميقة و أحس أن الحركة قد أعادت إليه الحياة ، وبعد أن كسر حاجز الخوف ، اكتشف أن الأمر أكثر إمتاعاً مما كان يعتقد من قبل .
ولم يكن هذا الشعور قد راود هاو منذ فترة طويلة ؛ ولهذا السبب كان قد نسى مدى البهجة التي يدخلها على قلبه .
ولكي يجعل الوضع أفضل ، بدأ في رسم صورة من وحي خياله ، ونسج في تلك الصورة حتى أدق التفاصيل الواقعية ، فقد تخيل نفسه جالساً وسط كومة هائلة من أنواع الجبن المفضل لديه ، بدءاً من الشيدر ، و انتهاءً بالبراي ! وتخيل نفسه وهو يأكل ما لذ و طاب منها . استمتع هاو بما رآه ، ثم تخيل كيف أنه يستطيع أن يستمتع بتذوقها جميعاً .
كلما اتضحت صورة ذلك الجبن الجديد داخل عقله ، زادت واقعيتها ، وازداد شعوره بقرب عثوره عليه .
ثم كتب :
بدأ هاو يجري داخل المتاهة ، لكن بقوة و رشاقة أكبر مما مضى ، ولم يمض وقت طويل حتى عثر على محطة الجبن ، وشعر بالسعادة وهو يلحظ قطع جبن جديدة قد وضعت بجانب المدخل .
ولم يكن قد رأى قط في حياته أصناف الجبن تلك ، لكنها بدت له رائعة . تذوقها ، فوجد طعماً طيباً للغاية ، وتناول هاو معظم قطع الجبن الموجودة ، ووضع بعضاً منها في جيبه كي يتناولها فيما بعد، أو ليتقاسمها مع ، وبدأ يستعيد قوته .
دلف هاو إلى محطة الجبن تغمره السعادة والإثارة . لكن ، ولسوء حظه ، وجدها خاوية ، فقد سبقه إليها شخص ما ، لم يترك سوى تلك القطع من الجبن الجديد .
وأدرك أنه لو كان قد عجل الخطى ؛ لوجد كمية كبيرة من الجبن هنا .
وقرر هاو أن يعود أدراجه كي يرى إذا ما كان هيم على استعداد للانضمام إليه .
وبينما هو يقتفي آثار العودة ، توقف وكتب على الحائط :
وشكر هيم صديقه على هذه اللفتة الجميلة ، وقال له : " لا أعتقد أنني سأستمتع بالجبن الجديد ، فأنا لست معتاداً عليه ، كل ما أريده هو جبني المفضل ، ولن أتغير أبداً حتى أحصل على ما أريد " .
هز هاو رأسه وهو يشعر بخيبة الأمل ، وجعل يؤخر رجلاص ويقدم الأخرى ، معاوداً الانطلاق بمفرده من جديد ، ومع وصوله إلى أبعد نقطة كلن قد وصل لإليها في المتاهة ، بدأ يشعر بالحنين إلى صديقه ، لكنه أدرك أنه بصدد اكتشاف شيء ما . فحتى قبل أن يعثر على ما كان يعتقد أنه كمية هائلة من الجبن الجديد أدرك أنه لم يكن يشعر بالسعادة لمجرد عثوره على الجبن .
لقد كان سعيداً لأنه لم يصبح أسيراً لخوفه بعد الآن ، وبدأ يستمتع بما يفعل .
وحينما أدرك ذلك ، لم يشعر بذلك الضعف الذي انتابه حين كان يجلس في محطة الجبن ج الخاوية ، وحينما أدرك أنه منع نفسه من أن يستوقفها الخوف ، واتخذ وجهة جديدة ؛ شعر بالحياة تدب في أوصاله من جديد .
لقد وجد الآن أن المسألة أصبحت مسألة وقت قبل أن يصل إلى ضالته المنشودة بالفعل .
وابتسم حين أدرك أنه :
لقد كان هاو متخوفاً لدرجة كبيرة من أن لا يعثر على الجبن الجديد ، لدرجة أنه لم يرغب في الاستمرار في البحث عنه ، لكن ما إن عاود رحلته مجدداً ، عثر على قطع من الجبن في الممرات تكفيه لمواصلة المسير . الآن بدأ يتطلع إلى العثور على المزيد و المزيد ، وأصبح مجرد التطلع إلى ما هو آتٍ أمراً ممتعاً في حد ذاته .
لقد كان تفكيره القديم مغلفاً بسحابة من الخوف والقلق ، فقد كان يشعر دائماً أنه لن يعثر على جبن كافٍ ، أو انه لن يحظى به للمدة التي يريدها ، وكان كثيراً ما يشغل باله بما قد يحدث له من مصائب، لا من مفاجآت سارة .
لكن هذا التفكير تغير في الأيام التي أعقبت تركه لمحطة الجبن ج .
واعتاد هاو أن يعتقد بأنه لا ينبغي تحريك الجبن ، وأن هذا التغيير ليس صائباً .
أما الآن فقد أدرك أن عدم التغيير أمرينافي نواميس الكون و الطبيعة ، فلابد للتغيير أن يقع باستمرار سواء توقعناه أم لا ، ولايمكنك أن تفاجأ بالتغيير ، إلا إذا لم تكن تتوقعه و تبحث عنه .
وحينما أدرك هاو التغيير الذي اعترى معتقداته ، توقف كي يكتب على الحائط :
لقد أدرك الآن أن هذه المعتقدات الجديدة تدفعه إلى التصرف على نحو جديد ، فقد بدأ الآن يسلك مسلكاً يختلف عن مسلكه عندما كان يصر على العودة إلى محطة الجبن الخاوية .
وأدرك هاو أنك عندما تغير معتقداتك ، فأنت تغير تصرفاتك .
عليك أن تعتقد بأن التغيير قد يضرك ، وأنه لابد لك أن تقاومه ، أو يمكنك أن تعتقد بأن عثورك على جبن جديد سوف يساعدك على استيعاب التغيير والتكيف معه .
كل ذلك يعتمد على المعتقد الذي تختار أن تؤمن به .
كتب هاو على الحائط قائلاً :
عندما ترى أنك تستطيع العثور على جبن جديد وتستمتع به ؛ فستغير طريقك .
واستجمع هاو قواه وقرر مواصلة المسير في الأجزاء الجديدة من النتاهة وبدأ يجد بعض قطع الجبن المتناثرة هنا و هناك ، فعادت إليه بعض طاقته وثقته بنفسه .
وعندما فكر في الطريق الذي جاء منه شعر بسعادة ؛ لأنه كتب على الحائط في أمكاكن كثيرة ، فقد أيقن أن تلك العبارات ستكون دليلاً له أثناء سيره في المتاهة ، إذا اختار أن يتك محطة الجبن ج .
وتمنى هاو لو أنه يسير في الاتجاه الصحيح ، وفكر في إمكانية أن يقرأ هيم كتابته على الحوائط كي يعرف طريقه هو الآخر .
ثم كتب هاو على الحائط ما عبر عما كان يدور بخلده لفترة من الزمن :
ملاحظة التغييرات البسيطة تجعلك تتأقلم مع الغييرات الجذرية التي قد تصادفك مستقبلاً.
واستمر يقطع دروب المتاهة بقوة وسرعة أكبر مما مضى ، ولم يمضِ وقت طويل حتى حدث ما كان يتمناه .
وفي الوقت الذي شعر فيه هاو بأنه سيظل بهذع المتاهة إلى الأبد ، أفضت رحلته ــ أو على الأقل هذا الجزء من رحلته ــ إلى نهاية سريعة و سعيدة .
لقد عثر على جبن جديد في محطة الجبن ن !
حينما دلف إلى داخلها ، لم يصدق ما رأته عيناه : جبال عالية هنا و هناك من الجبن الذي لم يره في حياته قط ، ولم يستطع التعرف على كل الأنواع الموجودة أمامه ؛ حيث إن بعضها كان جديداً عليه تماماً .
ثم تساءل هاو للحظات عما إذا كان ما براه حقيقة أم من نسج الخيال ، إلى أن وقعت عيناه على صديقيه سنيف و سكورى .
رحَب سنيف به بإيماءة من رأسه ، أما سكورى فقد لوَح له بكفه ، وظهر من معدتيهما الممتلئتين أنهما سبقاه إلى المكان بفترة ليست بقصيرة .
ألقى هاو التحية عليهما ، ثم سارع إلى تناول قضمات من أنواع الجبن المفضلة لديه ، ثم خلع عنه حذاءه ورداء التريض ووضعهما بالقرب منه حتى إذا احتاجهما مرة أخرى تناولهما سريعاً ثم انقض على الجبن الجديد ، وحينما أخذ كفايته ، تناول قطعة من الجبن الطازج في يده و صاح : " مرحباً بالتغيير ! " .
وبينما أخذ يستمتع بمذاق الجبن الجديد ، استرجع ما مر به من أحداث وما تعلمه خلاله وأدرك أنه عندما كان خائفاً من التغيير ، فقد كان متمسكاً في الواقع بوهم الجبن القديم ، والذي لم يعد موجوداً .
وتساءل هاو : " إذن ما الذي غيرني هل هو خوفي من أموت جوعاً ؟ وحدث نفسه قائلاً : " لقد كان لذلك تأثيره " .
ثم ضحك وأدرك أنه لم يكن ليتغير لولا أن بدأ يسخر من نفسه ومما كان يرتكبه من أخطاء ، واكتشف أن أسرع طريقة للتغيير هي أن يضحك الإنسان من حماقته ، وساعتها ، سينسى ما فعل، وسوف يواصل المسير .
وأدرك هاو أنه تعلم شيئاً مفيداً من صديقيه الفأرين ، سنيف و سكورى في أمر التنقل إلى موضع آخر ، فقد كانا يعيشا حياتهما ببساطة . لم يحاولا المبالغة في تحليل وتعقيد الأمور، وعندما تغير الموقع ، وتحرك الجبن ، غيرا من أنفسهما و تحركا مع الجبن ، ولم يكن بدٌ من أن يتذكر ذلك .
استخدم هاو عقله الرائع كي يفعل ما يفعله الأقزام بأسلوب أفضل من الفئران .
وتدبر الأخطاء التي ارتكبها في الماضي ، واستخدمها كي يخطط مستقبله ، لقد أدرك أن باستطاعة الإنسان أن يتعلم كيف يتعامل مع التغيير :
كيف يأخذ الأمور ببساطة ، كيف يكون مرناً ، وكيف يكون سريع التصرف .
يتعلم ألا يبالغ في تعقيد الأمور ، وألا يقع فريسة لمعتقدات مفزعة .
يتعلم أن يلاحظ التغيرات البسيطة ؛ لكي يكون مستعداً للتغيير الجذري ، الذي قد يحدث في المستقبل.
أدرك هاو أنه بحاجة إلى التكيف سريعاً مع التغيير ؛ لإنه إن لم يفعل ذلك ، فقد لاتواتيه تلك الفرصة أبداً .
وكان عليه أن يعترف بأن أكبر عقبة تقف في طريقه تكيفه مع التغيير موجودة بداخله هو ، وأن الأمورلا تتحسن إلاَ بعد أن تتغير أنت .
الأهم من هذا وذاك ، أن هاو قد أدرك أن هناك دائماً جبناً جديداً أمام عينيك ، سواء لاحظته أم لم تلاحظه ، وأنك تستمتع به فقط عندما تتخلص من مخاوفك وتخوض المغامرة .
وأدرك هاو كذلك أنه لاضير من بعض الخوف ، إذ إنه قد يحميك من خطر محقق ، ولكنه اكتشف أيضاً أن معظم مخاوفه لم يكن لها مايبررها ، بل إنها منعته من أن يتغير في الوقت الذي كان لزاماً عليه أن يتغير .
لم يعجبه التغيير وقتها ، لكنه أدرك فيما بعد أن ذلك التغيير هدية السماء إليه كي ترشده إلى المزيد من الجبن ، رغم أنها كانت ترتدي قناعاً .
لقد عثر هاو على جزء جميل من نفسه ، وبينما كان يتذكر الدروس المستفادة ، فكر في صديقه هيم ، وتساءل عما إذا كان عيم قد قرأ شيئاً من عباراته التي كتبها على الحائط عند محطة الجبن ج أو في باقي المتاهة .
ترى ما الذي كان يحدث لو طوى هيم صفحة الماضي ، وواصل المسير ؟
ترى ما الذي كان يحدث لو دخل المتاهة ، واكتشف ما كان يجعل حياته أفضل ؟
فكر هاو في العودة مجدداً إلى محطة الجبن ج ؛ ليرى ما إذا كان باستطاعته العثور على هيم ، وهو يفترض أنه يستطيع العودة إلى النقطة التي كان فيها ، وفكر في أنه إذا عثر على هيم ، فسيمكنه عندئذٍ أن يريه كيف يخرج من مأزقه ، ولكنه أدرك أنه قد حاول بالفعل أن يجبر صديقه على التغيير.
وكان على هيم أن يجد طريقه بمفرده ، متغلباً على أوجاعه ومتجاوزاً مخاوفه ، ولايمكن لشخص آخر أن يؤدي له ذلك بالنيابة عنه ، أو أن يقنعه بذلك ما لم يكن الاقتناع داخلياَ . كان يتعين على هيم أن يشعر بمزايا التغيير نفسه .
وعلم هاو أنه قد ترك خلفه أثراً لهيم كي يتعقبه ، وأنه يستطيع بمفرده أن يجد طريقه ، فقط إذا قرأ العبارات التي كتبها هاو بخط يده على الجدران .
ثم بدأهاو في كتابة ملخص للدروس التي استفادها من رحلته على أكبر حوائط محطة الجبن ( ن ) ، ثم وضع كل تلك الومضات داخل رسمة لقطعة جبن كبيرة ، وابتسم وهو ينظر إلى ما كتبه :
التغيير يحدث
قطع الجبن تتحرك باستمرار
توقع التغيير
استعد عندما يتحرك الجبن
راقب التغيير
اشتم رائحة الجبن كثيراً
كي تعرف متى يصيبها العطب
تكيف مع التغيير بسرعة
كلما أسرعت بالتخلص من الجبن القديم ،
استطعت أن تستمتع بالجبن الجديد
تغيَر
تحرك مع الجبن
استمتع بالتغيير
تذوق طعم المغامرة
واستمتع بمذاق الجبن الجديد
كن مستعداً كي تتغير بسرعة
واستمتع بالتغير من جديد
قطع الجبن تتحرك باستمرار
وعلى الرغم من أن لديه مخزوناً كبيراً من الجبن ، أصر هاو على أن يخرج ليتجول في المتاهة كي يكون على علم بما يحدث من حوله ، فقد أدرك أنه من الأسلم له أن يبقى على علم بالواقع من حوله ، بدلاً من أن يعزل نفسه في صومعته المريحة .
ثم أنصت هاو إلى صوتٍ ، ظن أنه صوت حركة بالخارج ، وحينما أخذ الصوت يعلو تدريجياً ، أيقن أن شخصاً ما كان يقترب منه .
هل كان هيم ؟ هل كان يوشك على أن يظهر من بين أحد الأركان ؟
دعا هاو و تمنى ــ كما فعل كثيراً من قبل ــ أن يتمكن صديقه في النهاية من أن …
"انتهت"
--------------------------- انا عارف ان انا داخل النار!!!!! عارف انك داخل النار؟؟ اكيد لو انت قلت كده يبقى انت مش عارف حاجة عن النار إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة . . انت متخيل ؟؟؟ هاقولك . . لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء والأرض لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما لو أن ذراعاً . . . . .
فاحْمَرّت
ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت
ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت
فهي
سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها
.
تفتكر درجة حرارتها كام؟؟
لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا
عن آخرهم من حرّها
لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب
لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها
يجدون من
حرها
من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع
على
جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة
عايزك تسأل نفسك هتستحمل النار؟؟؟
طب عارف ؟عشان تجاوب على السؤال ده ..فيه تجربة بسيطة
قوى
هات ولاعةاوكبريت و جرب...اكيد هتعرف الاجابة
اكيد انت دلواقتى بتسأل نفسك طب ايه الحل؟؟؟
الحل انك تصلح نفسك
هتقول طب ازاى؟؟؟
.
بتصلى(كل الصلاوات)؟
بتغض بصرك؟
لو لا...مش مشكلة ابدأ
من
دلوقتى....
لكن الله يخليك ماتضربش طناش لأن هيبقى على حسابك
و ما تقولش كله كده...لأن انت اكيد ماتحبش تكون معاهم
فى
جهنم
والحمد لله
انشر ولك الاجر
-----------------------
منقول للفائدة
----------------------------
عن الإمام محمد بن واسع انه كان يدعوا الله كل يوم بدعاء خاص فجاءه شيطان وقال
له يا إمام أعاهدك أنى لن أوسوس لك أبدا ولم آتيك ولن أمرك بمعصية
ولكن بشرط أن
لا تدعوا الله بهذا الدعاء ولا تعلمه لأحد فقال له الإمام كلا --
سأعلمه لكل من
قابلت وافعل ما شئت هل تريد معرفه هذا الدعاء ؟؟؟؟
كان يدعوا
فيقول اللهم انك
سلطت علينا عدوا عليما بعيوبنا - يرانا هو وقبيلة من حيث لا نراهم
اللهم أيسه
منا كما آيستـه من رحمتك وقنطه منا كما قنطـته من عـفوك
وباعــد بيننا وبينه
كما باعـدت بينه وبين رحمتك وجنتك
__________________
منقول للفائدة
الاعصار الاحمر
(أرض السباع) ربما كانوا أكثر منا عده و عتاد ... ربما كانوا أكثر منا تقدما ... ربما كانوا يقاتلوننا على أرضنا فنخسر الأرض و النفس
و لكن
نحن نملك المعانده و المكر الكافي لدحر العدة و العتاد نملك ذكاء و تعاونا تتهاوى أمامها أذكى الأنظمة -لكل نظام ثقب يشير إلى النقص البشري- نملك أرضا تشرب دمائنا تواري أجسامنا ... و تلفظ دماء الغريب إلى
السباع ... سباع الأرض
1:43 pm
31/3/2007
إبراهيم محمد
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، القدره ... أو الإحساس بها هو ما يجعل الكائنات تحيا على الأرض ... و لتقريب المعنى دعني أضرب مثلا شاب يقول أنه الجن أو الفرعون و ما إلى ذلك من مسميات ما هي إلا انعكاس لما يشعر به من نشوة القدرة - و بغض النظر ان كان يملكها او يشعر بذلك فقط - .... و من وجهة نظري فإن الحرية هي واحدة من ألف صورة للقدرة ... فشعور الإحباط و العجز يساوي تماما احساس القيود .. احساس قاتل .. هذا من وجهة نظري
،،،،،،،،،،،،،،،،،،، القاتل ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
11:32 pm
1/2/2007
Dr.Human
إبراهيم محمد
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
§§ قاهر الصحاري §§
§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
ان من عجائب مخلوقات الله تلك الصحراء و التي قد لا يخلو بلد منها ...سعته امتداده سطوته و جبروته .. و لكن تأمل تلك القوة انها ليست من غطرسة متعجرف لا بل هي من حكمة و هدوء و في صبر و تعاون كامل شمسه رمله تضاريسه ... و أفاعيه و بلونه الأصفر الباهت يقتل الأمل و يحط العزيمه ... لكن وسط كل هذا و في جوف هذا القاتل قلب رقيق يعرف أحبابه ...يعرف رجلا و يرعاه لذلك الرجل شعر أسود أشعث و قلبه أبيض رجل كل امتيازه أنه رجل محب... و كأني أراه الآن يكلم حبيبه ...يناجي ربه و يعود ليقبل أرض الصحراء فتنفجر من وسط الرمال الجافة ينبوع الماء ان اشرب و احمد ربك أيها العربي و احفظ الجميل لوطنك أرض الصحراء.
إبراهيم محمد
كلمات للشاعر الكبير
---------------
يسمعني.. حين يراقصني
كلمات ليست كالكلمات
ياخذني من تحت ذراعي
يزرعني في احدى الغيمات
و المطر الاسود في عينيه
يتساقط زخات زخات
يحملني معه يحملني
لمساء وردي الشرفات
و انا كالطفلة في يده
كالريشة تحملها النسمات
يحمل لي سبعة اقمار
بيديه و حزمة اغنيات
يهديني شمسا يهديني
صيفا و قطيع سنونوات
يخبرني اني تحفته
و اساوي الاف النجمات
و باني كنز و باني
اجمل ما شاهد من لوحات
يروي اشياء تدوخني
تنسيني المرقص و الخطوات
كلمات تقلب تاريخي
تجعلني امراة في لحظات
يبني لي قصر من وهم
لا اسكن فيه سوى لحظات
و اعود ... اعود لطاولتي
لا شيئ معي الا الكلمات
نزار القباني
الأول :/أكرهك عشقا إبراهيم محمد
------------------------
أعشقك أكثر من عشقي لأي شيء في الوجود !...
و سأظل أعشقك حتى الموت...
كنت في وحدتي و ألمي..
في غربتي و حزني ...
عندما التفت بجانبي في أقصى لحظات الحياة..
في لحظات اعجز و خيبة الأمل و انهيار الأحلام..
لم أجد غيرك لينصت إلي و ينطق بلساني...
و يمتص ثورتي ضد كل البشر..و ضدي
حملتني على جناحيك إلى أبعد المدن ..إلى أعماق المحيطات
إلى أظلم الكهوف و إلى أعلى السماوات
طرت بي إلى سماء الخيال الجميلة
و سافرت معي عبر طرقات الواقع الأليم ...
صنعنا و سنصنع معا ذكريات جميلة ... و كثيرة
رأيتني في جميع أحوالي في قوتي و ضعفي..
في فرحتي و يأسي .. في انتمائي و غربتي
في حبي ...و كرهي .. و غضبي
في مرضي ..و ظللت معي لم تتركني
لم تؤنبني و لم تمل مني
حتى عندما ثرت عليك و ادعيت بأني
........... أكرهك .................
أنت عالمي الخاص الذي أسكن فيه
ندخل من نشاء إلى خلوتنا و نبعد من نشاء
أنت مولاتي التي تريني أفاقا لا حدود لها ..
لأهرب معها بروحي
لأبقى مع البشر جسدا بلا روح...
بعد أن ضاع كل شيء , و لم أجد غيرك
لينتشلني من بعد الحزن...
قدراتك تفوق كل قدرات جميع البشر ...
و لو كنت بشرا لما أمنت لك...
لما انبهرت بك لما أمنت بأنك ستبقى
معي طوال العمر مهما كانت الصعاب ...
أدين لك بالولاء و الطاعة....
**********************************
الثاني :/ حب خلف الحدود
--------------------------------
يا من أعطيتني السعادة و دفعتيني نحو النجاح
ساسقيك بدماء قلبي لو جفت ينابيع حياتك
و لن أسمح لك بأن تموت ! فأنت لابد أن ...
تعيش و تحيا و تتنفس
حتى بعد مماتي
لأبقى أنا حية في نبضات قلبك..
أنت سلاحي الذي به سأحارب الظلام الكالح ..
بك سأخترق الغيوم حتى نصل معا إلى الحقيقة ...
أنت صوتي الذي سأصرخ به عاليا
أنت جناحاي اللذان سأحلق بهما فوق العالم
لأنظر و أتأمل و أحب !!!
أنت قدماي اللتان سأركض بهما فوق الطرق
الوعرة و الخطرة.
و أتسلق بهما جبال الصعاب حتى أصل لمرادي و هدفي
أنت حبي الذي سيرتقي بي فوق جميع البشر
أعدك يا حبيبي أن أظل أحبك حتى آخر عمري
آخر أنفاسي . فأنت ستظل حقيقة ثابتة
إلى أبد الآبدين .إلى ما بعد الموت
أنت رسالتي . سبب لوجودي
عشق لا حدود له في روحي
تسكن في خيالي
أنت جليستي . أنت أنيستي يا عشقي
الأول و الأخير
--------------------------------
موضوعان لمؤلف مجهول و لكنهما من أوراق أحمد أخي على كل حال
-----------------------
ليست هذه التي أودعها اليوم , هي من أحببتها منذ سنة..
هي غيرها بالتأكيد ..
فالفرق بينهما كبير و واضح ..
فالأولى تملك حضنا دافئا ..و قلبا كبيرا ..و حبا عظيما ..
الأولى لها ابتسامة ملك ؛ تضاهي الشمس في اشراقها..!
الأولى لها أنامل شافية .. تنتزع الألم و الوجع , كما ينتزع الشعر من العجين ..
الأولى كانت تمسح دموعي ..
و تربت على رأسي..
و تحتضن كفي ..
هما مختلفان تماما ...
ليست هي حتما ..
فلم أعد أشعر نحوها بامتنان و لا بحب...!
و لا أحمل لها - الآن- حنينا و لا دقات قلب..
أين إذا لهفتي ..أين مشاعري و غرامي...
أين أحلى أيامي ..
أين أرق و أجمل أحلامي ..
بالقطع ليست معها ...
أو أنها لم تعد كذلك ..الأن ..!
أحمد
--------------
أحمد أخويا..فنان و رومانسي بس مش مؤيد لموضوع النشر عموما هحاول أقنعه و يا مسهل
إبراهيم محمد
---------------------------- From M.Shaheen to Mex انها لا تستحق كل هذا الحزن الآن الاعصار الاحمر
When you feel so lonely
And nothing fill your heart but pain
Your job is to think about her only
Realizing nothing but you're a crouch in a drain
You'll feel so small 'n' falling
Come on man , you're supposed to be more grown
Think about the things you're going to be losing
When she was going to use you like a thing of her own
You've to think about the way with you she was on
Yeah I know it was funny and cool
But you're blinded and couldn't see what's going on
Wake up dude , look at the mirror to see who's the fool
I know you've been hurted so bad
Distress yourself man , think about the good times that you had
موضوع من تأليف الطبيب الأهوج إلى اللون الأزرق
و لم تكت تستحق كل هذا الحب حينها
حروف من نور .. أخذني التفكير بعيدا..خلف جسور و عبور ..و وراء أيام و رجال .. أحلام و أزمان ..و كأن بي أقلب في تاريخ البشر ..تاريخنا و لا أدري لأي سبب وقعت عيني على اسمه بالتحديد بين آلاف الأسماء التائهة ..أو الذهبية و الفضية..و التي نحتت بدمائها أو بدماء الآخرين بين أسطر الكتاب ..كتاب التاريخ لا أتذكر الآن ]أو لعله ليس من الضروري أن أتذكر[ ما هو اسمه لعله محمود أو ياسر أو.. لعله مينا أو أنها مريم .. و لكن المهم أنه كان شابا مصريا .. غير آبه أمه كانت سيدة تهتم بشؤونها و شؤون عملها ..أو لعلها ربة منزل بيئتها هي مطبخ في آخر البيت .. والده غير آبه به إطلاقا و لا يرى شيئا مختلا ..أو لعله قاس متماسك ذو قبضة حديدية يتهالك تحتها كل شيء.. لا أتذكر هل له إخوة على شاكلته أم كان وحيدا و لكن ما أذكره بوضوح هو أصدقاؤه فقد كانوا ....حثالة أخي ..أختي ...و أصدقائي حافظ دائما على ألا ترى نفسك يوما محفورا اسمك في كتاب التاريخ باهتا وسط آلاف المهملين التائهين ..جد لنفسك هدف و لحياتك طريقة تحفر اسمك من نور إبراهيم محمد 02:17am Mr.Angel 24-Nov-2005 "المذكرات احدى حماقات البشر ...و هذه القصاصة هي إحدى حماقاتي ...كبشر" إبراهيم محمد 1998
دماء..من يد شيطانية اليوم أنا على سطح المركب ..بل في بولمان العبارة .. وهناك فارق ضخم ..فنحن هنا نتكلم في أحد أشد ليالي الشتاء برودة و قسوة ..و فيما يغط جميع من حولي في سبات عميق..يبكي هذا الشيخ و زوجته المنقبة على السطح..و أنا هنا بعد أن تعبت قدماي و أنا أحاول تقديم المساعدة..ثم تركتهم غير آبه بأحد.. و أخرى دورة صنعها الحظ و تحالف معه شيطان أعرفه..صنع بي معروفا و مررني من الامتحان ..كان يعلم كم أنا جاد و كم أستطيع أن أضع ضميري في غيبوبة عند العمل ..و أكون سيدا للشياطين ..المهم ليس بهذا هو مجرى الحديث الصحيح .. إنما خدمة قصدت فيها ..فلجأت إلى مقبرة الشياطين ..لأحرك اللعنات من أرض الكراهية و الخبث..و في صورة الملك الطاهر يتشكل الشيطان خدمة أخرى من نوع آخر ..و يدي تصافح الشيطان من جديد .. و على نغمة أخرى نتراقص ..أرسل له بفرائسه ..و يرسل لي بكل ما هو جديد ..يصنع جهنمي الصغيرة .. عشي الصغير و أبعث له أنا بكل من هو أحمق و غر.. هو يفهمني فخبرته السابقة تؤهله لفهمي .. و لي طموح لست أستعجله .. و لكني أستعجل خبرة هذا الإبليس .. فإني أفوقه ذكاء و خبثا و حبا في الشر..شر لا يؤذي أحدا –على غير شره هو- سيظل صديقي ما أراد الله لهذه الرابطة أن تتصل .. و سأنهل من فيض حممه البركانية .. لعلني في يوم من الأيام أنفجر بنفسي ..انفجارا خاصا لا يؤذي أحدا و أنا أفهمه..ففطرتي السليمة –و لله الحمد- تؤهل مثلي لكشف أمثاله بسهولة ..فالفارق واضح بين النور و النار..بين بركان تنفجر داخلته فتخرج حممه مهلكة النسل و الزرع و بين بركان موسمي آخر يخصب الأرض و يصنع الزجاج الصلب .. رغم ما أقصد من نوايا نبيلة فإن الشر هو الشر لا ينكر أبدا..و لتضحك معي أخي القارئ ..شيطان ..بل أخبث الشياطين له ضمير حي ..بل و متيقظ.. إما أن أقتل ضميري بالكلية .. أو أن أضيع مستقبلي جريا وراء الفضيلة في المدينة الفاضلة..و هنا أرى أن الفضائل قد تصنعها الشرور ..و موت الضمير إبراهيم محمد في نهاية يوم ما و بداية يوم ما آخر Dr.Virus 26/27-Jen-2005
إما أن تنتهي رسالتي لك هي نصيحة .. أو لو أردت أن تراها تهديدا فكما شئت ذلك لأني لا أرى أنك تستحق العيش ..لقد رأيتك يا وغد الساحة و أنت تلاعبها .. تعبث في شعراتها الفاسقة من أطراف الحجاب ..رأيتك تمازحها و تمسك يدها بل و الأبعد من ذلك بما هو ليس المكان المناسب لذكره لقد فقدت احترامها للأبد ..و السبب ..من السبب ؟!..أنت!!..حقير مثلك؟..أوليس كذلك؟! سأنتقم منك فقد مللت منك و من كثرة ما بعثت إليك من رسائل كي تتوقف ..و لا فائدة سمعت بأذني و أنت تقول أن شعراتها مزيفة و سمعتها و هي تنفرد بك لتتفقا معا أن تريك شعرها في هدوء حمامات الكلية المهملة.. أذهلني ما سمعت منها و منك .. سأقتلك لأجل ذلك ..و سأقتلها .. دون أن يطرف لي جفن فيكما ..فأنتما حثالة.. سمعتك و أنت تقول لهم و لغيرهم انك إبراهيم محمد ..و من هو إبراهيم محمد؟!! هذا أنا من جديد و شخصيتي معي ..و لا أريد أن أراك أو أن أسمع صوتك يا ..ضميري ..ضمير إبراهيم محمد 04:39am 29-Dec-2005
مواضيع ما بعد باختصار(في الإضافة للنسخة الالكترونية) حكيم و حكمة اليوم أرى الدنيا تضيق ..تنحصر في أشياء تافهة و تساقط المعاني الكريمة .. و الآمال العظيمة تحت فلسفة الآداب و فكر الشعوب و اللا إنسانيات أو الإنسانيات اللا أخلاقية.. هل من الضعف أن تعترف..بل هو الضعف بعينه..لا أدري..و إذا كان !!..فما هو مفهوم الشجاعة إذا..أو القوة؟؟!.. أن تموت بما في صدرك دون أن تحاول الصراخ؟!.. أن تساقط أوراقك الصفراء..و تقسى بذلك ساقك؟؟!.. قال الحكيم في القدم "احذر عدوك مرة .. و احذر صديقك ألف مرة ..الخ" و الغريب أننا نتداول هذه المقولة دون معرفة بثمنها عند صاحبها ... يقال أن هذا الحكيم بنى لنفسه بيتا من حديد .. و لعدم ثقته بأحد أغلقه.. بل غلفه بحيث لا يطرقه الهواء و لا الضوء !! أحس بخطئه هذا بعد أن أغلق الباب .. و لكنه خاف أن يخرج على صحبه و عشيرته ..فيقال عنه تراجع و يكون في موضع ضعيف فاختار .. اختار قوته و رأيه..و مناعة حصنه ..نهايته المميتة 10:07pm إبراهيم محمد Dr.Human 25-Nov-2005
باختصار كأسي نصفه مملوء .. ونصفه فارغ .. كأسي العزيزة .. كأسي مقلوبة.. كأسي مباركة .. كأسي تستعصي على الحمقى .. في كأسي أيام .. فيها اشخاص .. ميهاها بها ملح وسكر.. مر .. وامواج وركود .. وجمال بلا حدود به كومة من قش .. لا تحتوي قشا !!!.. به ترياق الاكتئاب ! .. فيه نور الصلاة .. ورفات فنجان .. وربما فتاته .. فيه تضيع احلامك بين حمق احمق وخطوات شيطان .. وفيها تعود بارادتك الى البداية وفي يوم اخر يضيع قلبك لتجد حذائك !!! .. تضع اصبعك الداحس في كأس وكأس .. وتحرقه بتوبة طاهرة كأسي باختصار..لمن لهم قلوب ..لمن يمتلكون العقول .. والحمقى يمتنعون 11:16pm إبراهيم محمد 23-Jul-2006
الفنجان المكسور كانت ليلة صافية .. ذلك الشاب والذي كان دائما ما يفتخر بنفسه .. (وعلى الرغم من انه يشجع الاخرين من حوله ) فإنه يفتخر بانه صاحب قلب حجري .. قلب ميت لضمير حي!!! يتطور.. يؤمن دائما ان الحياة صعبة .. معركة سياسية وهو اصعب منها .. وان المعارك لم تكن إلا للرجال والذي هو اقواهم واصلبهم قالبا و لبا لم يؤمن يوما بان تشريح جسمه لباقي البشر .. ولكنه دائما يعلم ان بداخله وحش كاسر وطفل وديع .. فنان حالم وشيخ وقور .. قيادي ثعلب كسهم ثاقب وسياسي سعيد الحظ .. وبداخله مجنون يلهو بحكمة !!! .. ووسط كل هؤلاء .. وفي ركن قريب .. عابد متزمت بيده اليمنى يمسك كتابا يحفظه عن ظهر قلب .. وبالاخرى شعلة من نار يحرق بها من يخالفه في تزمت و تشدد فظيع .. قلبه رقيق على الاخرين ..اما على فلا ليلة صافية فقد فيها ذلك الشاب شيئا يسيرا ولكنه جعله يعيد حساباته ... ارقام هواتف معارفه على النقال .. انها شيئ سخيف .. ولكن اخذ يتذكر من هم .. أبي وأخي وأخي الأخر .. استعدتها فلا استطيع العيش دونهم .. اصدقائي بالسعودية .. اراسلهم عبر البريد واستعيدها .. اصحاب هنا..اعمال هنا .. ارقام سرية كنت قد حصلت عليها لبعض كبار الضباط والمسئولين ... واخرى لن اخجل منها .. لعاهرات على امتداد المعمورة – وشواطئها الجميلة لتسيير الاعمال الخاصة – واخرى لمجموعة من الاصدقاء (غير الشرفاء) ... اضف الى ذلك اهلي بالكامل .. واناس من الكليه وما حولها .. واخرى كنت قد كسبت عشرة جنيهات لمجرد ان رقمها بحوزتي .. لا عليك كان رهانا غبيا وكانت طرقه سهلة .. كالعادة رجل اعمال وخطيبته من افضل الناس التي تعرفت عليهم في حياتي .. ذهبو والى الابد .. واخرى راتني مرة من بعيد .. تعبد ثرى قدماي هذا من جهة .. ومن اخرى اراها مجرد ساقطة لعبت بها في فترة لم اكن اجيد فيها اللعب .. انها نكته إبراهيم محمد مش عارف التاريخ كان يومها ايه بس قبل 25/7/2006م
اكتئاب سلامو عليكو..انا انهاردة مكتئب00 مش متأكد بس بيتهيألي اني كترت من الحوادق (الموالح) النهاردة مش عارف جايز يكون هوه ده السبب .. كمان الساعة متأخر بالليل مش لاقي حاجة اعملها .. وعايز انام محتاج انام كمان.. ومش جايلي نوم.. طيب انا رايح للسرير .. يمكن لما اترزع عليه ساعة ولا اتنين .. انام .. او يروح الاكتئاب سلامو عليكو بقه 1:59am 12-Oct-2005 إبراهيم محمد
كوم قش سلامو عليكو ..أخبارك إيه يا هيما ..عامل إيه ؟! طيب على كل حال أنا مش جايلي نوم .. في نفس الوقت لازم أنام عشان الساعة متأخر بالليل .. و فكرت أكتب حاجه ..لكن بعد ما جبت الورقة و القلم مش لاقي حاجه أكتبها !! عادي خالص من غير استغراب ..ممكن قوي الواحد ميلاقيش وسط كوم قش و لا قشاية ..شيء طبيعي جدا... يا لهوي بقى راجل زيي مش لاقي و لا حاجه يكتبها و رغم كده يعيني عليه برضه بيكتب !!..لانه لو مكتبش برضه مش هيعمل حاجه ..طيب عموما ..أنا نعست ..باي سلامو عليكو بقه 2:40am 23-Sep-2005 إبراهيم محمد








